الثلاثاء , 26 سبتمبر 2017
الرئيسية / الأخبار / مجتمع / إفناوة فاميلي :أول جمعية خيرية بإقليم سيدي افني.

إفناوة فاميلي :أول جمعية خيرية بإقليم سيدي افني.

جاءت مبادرة إجراء حوار مع رئيس جمعية أفناوة فاميلي ،عزيز بطونس، بعد بزوغ نجمها ضمن النسيج الجمعوي بإقليم سيدي إفني، بوأتها أنشطتها الخيرية مكانة متميزة على الصعيد المحلي و الاقليمي .
و للإطلاع على أهداف الجمعية و رؤيتهم المستقبلية أجرت جريدة “نوميديا الاخبارية” هذا الحوار .

– بداية مرحبا بسي عزيز و شكرا على قبول الدعوة .
– مرحبا أستاذ نورالدين وشكرا على توجيه الدعوة و نحن رهن إشارتكم.
س – كيف بدأت فكرة أفناوة فاميلي ؟
ج- مند صغر سني كنت دائما أرغب بتقديم المساعدة لكل محتاج، و لم تفارقني الفكرة أبدا، بل كانت تراودني كلما نظرت إلى محيا محتاج او فقير.
فقررت أن أناقش الفكرة مع صديق مقرب ، حينها قررنا ان نشتغل على تنزيلها على ارض الواقع و فتحنا النقاش داخل وسط الأصدقاء و المقربين و بعد شهر من النقاش إلتحق بنا أعضاء آخرون فباشرنا بتأسيس الجمعية ، لنقوم بعدها باول عمل خير لنا و ذلك بتوزيع وجبات غدائية على المحتاجين.
س_ما سر نجاحكم؟
ليس هناك اي سر فقط الكثير من العمل و الانسجام التام بين أفراد المجموعة، دون ان ننسى رغبتنا في ترسيخ ثقافة العطاء و الإحسان و حبنا الكبير لمدينتنا.
ماهي الإكراهات التي واجهتكم في البداية؟
ج- لكل عمل كيفما كان نوعه إكراهات و عراقيل ، و أعظمها شأنا غياب الدعم من المؤسسات الرسمية ، لكننا تغلبنا على هذا النقص من خلال اشراك المحسنين فمن خصال أبناء افني حب فعل الخير.
و لولا الدعم المعنوي الذي حفزنا صراحة ما وفقنا على الاستمرار ،و مواجهة الاكراهات و العمل على إدخال البهجة الى قلوب الكثيرين .
س _ ما هي الانتقادات التي توجه إليكم كمجموعة؟
ج _ و هناك انتقادات نأخدها بعين الاعتبار ،و أخرى لا نكثر لها منها على سبيل المثال الذين يشيعون فكرة أن فعل الخير لا يجب الإفصاح به .
س_ ماذا يمكنك قوله لهؤلاء ؟
ج_ ان ما نقوم به خصوصا من توثيق لأنشطتنا لا يخرج عن منطق رغبتنا في ترسيخ ثقافة الإحسان و فعل الخير ليس حبا في الظهور كما يروج البعض.
س _هل تلاقيتم أي دعم من طرف الجهات المسؤولة ؟
ج- قمنا بخمس أعمال خيرية لم نتلقى من خلالها اي دعم من طرف اي جهة مسؤولة ، رغم اننا قمنا بإتصالات مع بعض المسؤولين في المدينة .
و حتى لا ننكر من قدم إلينا يد المساعدة فقد تلاقينا أتناء مبادرة توزيع الاغطية و الملابس مساهمة من طرف مندوبية التعاون الوطني و بلدية و عمالة سيدي إفني دون ان ننسى المجلس الاقليمي.
س_ما هي الأنشطة الخيرية التي قامت بها جمعية إفناوة فاميلي ؟
ج_قمنا ب 6 أعمال خيرية إلى حدود دجنبر.
الانطلاقة كانت في يونيو 2016 ، عن طريق توزيع وجبات غدائية ،و بعدها صباغة وترميم مسجد حي التكنة العسكري، ففكرنا حينها بتنظيف كل من مسجد المنطلق و مسجد السوق البلدي، دون ان ننسى تنظيف و صباغة احدى حدائق المدينة. و أحيت جمعية فناواة فاميلي و بشراكة مع جمعية الضياء حفل لذوي الحاجيات الخاصة بغية ادخال البهجة الى قلوبهم ، لننتقل بعده بتوزيع المساعدات الغدائية و الاغطية والملابس ببعض دواوير ايت بعمران ،متزامنة مع حملة لإزالة الأشواك والأزبال في مقبرة ايت يوب.
س_هل تستهدفون جل مناطق الإقليم أم البعمرانية على وجه الخصوص؟
ج_المبادرات التي أطلقنها إلى حدود الآن لا تخرج عن دائرة اقليم سيدي افني، لكننا بدئنا نفكر في استهداف مناطق خارج هذا المدار، فكلمة المستحيل لا توجد في قاموس اعضاء الجمعية “حنا عازمين على فعل الخير و لا يهمنا المكان و عندنا الإرادة لذلك”.
س_ما هي رؤيتكم المستقبلية ؟
ج_نملك من التفاؤل ما يكفي لقول المستقبل سيكون أروع بنا جميعا و شعارنا مساعدة المحتاج .
س_ما هي المبادرات المستقبلية التي تفكرون في إطلاقها؟
ج_بصراحة نفضل عدم الإفصاح على الأعمال الخيرية المستقبلية، و نحب ان نمارس نشاطنا في سرية تامة و مفاجئة أيضا ، كل ما يمكنني قوله أننا نملك مشروعا وازن و حلما بغد أفضل، و طموحنا تأسيس مشروع مدر للدخل سنخصص أرباحه للأعمال الخيرية و لما لا تقديم الدعم للجمعيات بالمنطقة، و هدفنا ان نتوفر على إدارة للجمعية و قاعة للاجتماعات و مكان خاص بالاعلام .
وفي القريب العاجل ستعرف الساحة الافناوية ميلاد أول موقع الكتروني يهتم بالعمل الخيري و مستجدات الجمعية و أنشطتها ، خصوصا اننا نملك من التجربة و الخبرة في المونتاج و التسويق الالكتروني و التصوير ما يكفي لقول أننا سنكون أفضل مما نحن عليه .
س_كيف تشتغل الجمعية؟
ج_نشتغل في اطار مجموعة منسجمة لا يوجد فيها رئيس و مرؤوس ،و نسطر برنامجا اسبوعي نلتزم به جميعا.
س_كلمة أخيرة لساكنة سيدي افني حاضرة أيت بعمران؟
ج_نشكر الساكنة الافناوية على الثقة و الدعم سواء كان ماديا او معنويا، و نشكر باسم كل المستفيدين من أنشطتنا المحسنين الذين تعاونوا على إخراج أفكارنا الى حيز الوجود، و نقول لكل الافناوين بفضلكم أمست جمعية فناواة فاميلي حقيقة بعد ان كانت حلما، و لا ننسى ان نقدم تحية كبيرة لكل فرسان المجموعة و على مجهوداتهم الجبارة، ودمتم جنودا لفعل الخير “فناواة فاميلي شرف الانتماء”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *