الثلاثاء , 26 سبتمبر 2017
الرئيسية / وجهة نظر / الإعلام الالكتروني: من المهنية إلى حرب الإشاعات.

الإعلام الالكتروني: من المهنية إلى حرب الإشاعات.

بقلم كريم أوشريف :

لا أحد يستطيع إنكار الدور الذي يلعبه الاعلام في حياتنا ومدى إطلاعنا على الخبر ، وبعد أن تكاثرت المواقع الالكترونية بشكل مطّرد مع مسيرة تطور الحياة البشرية أصبحت هذه الأخيرة تتسابق في إيصال الخبر لحظة حدوثه مرئياً ومسموعا أو مكتوباً فتحول إلى وسيلة إيصال الخبر الأكثر سرعة وانتشاراً.

اليوم ، وقد نصّبت بعض المواقع الالكترونية نفسها مدافعاً عن الشيطان وبوقاً للشر الأعمى أصبح يبحث هنا وهناك عن أي معلومة يمكن أن تساهم في كتابة بعض الأسطر السامة في إتجاه جهاز حقق الشيء الكثير لكرة القدم بالمنطقة، و ساءه أن يكون الجسم الرياضي عامة وكرة القدم خاصة سليماً معافى ينصهر فيه كل الأندية و المتداخلون في نشر المحبة والوفاء والدفاع عن ازدهار الرياضة بمنطقتنا العزيزة..

تحولت بعض هذه المواقع إلى أبواق مأجورة تنفث سمومها على جل الأندية الرياضية والعصب الجهوية وتقتات من فتات أعداء خارجين.. شنت حملات كذب منظمة بأسماء مستعارة عدة يكتبون البهتان و أخبار كاذبة ومبالغ فيها ؛ وربما تكون إشارات لمن يعنيهم الأمر ليقوموا بتحركاتهم لنشر الفتنة بين أندية رياضية تضحي بكل ما تملك من أجل تنمية المناطق التي تنتمي إليها، فشكل الهدف النبيل الدرع الأقوى لعدم الانجرار وراء فتنة تضع الرياضة المحلية في واقع مزعزع يقضي على التطور والازدهار الذي أصبحت تضاهي فيه باقي جهات المغرب الحبيب ..

لهذا يتوجب علينا أن نستشف حقيقة وحجم المؤامرة التي نتعرض لها كأندية رياضية و نتكتل من أجل التصدي لمثل هذه الطفيليات التي لا تستطيع حتى تكوين أسرة فماذا عن تكوين حلف أريد به خلق الفتن..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *