الثلاثاء , 26 سبتمبر 2017
الرئيسية / الأخبار / سياسة / الوحداني محمد يصدر بلاغه الأول حول حيثيات إعلان الإضراب عن الطعام.

الوحداني محمد يصدر بلاغه الأول حول حيثيات إعلان الإضراب عن الطعام.

أعلن محمد الوحداني في بلاغه الاول الموجه الى الرأي العام المحلي و الوطني انطلاق معركة الامعاء الفارغة و المقرر ان تمتد لثلاث ايام، مؤكدا “ان هذا المبادرة النضالية ، هي محاولة أخرى لتسليط الضوء على ماتعيشه هذه المنطقة من تهميش و حصار و انتقام ، زاده نهب المال العام سوءا و تخلفا ، و فساد نخب سياسية تتحمل مسؤولية تدبير مؤسسات منتخبة و معينة مافتئنا منذ سنوات ندينه و نناضل مع جماهير المنطقة ضده ” .
موضحا في السياق ذاته ان المنطقة دفعت جراء نضالها ” منذ خروجي من أخر إعتقال ظالم الذي قضيت فيه عاما سجنا ، و أنا- كما أخرين محليا و جهويا و دوليا ندين ماتعيشه المنطقة من أوضاع مزرية و بئيسة – كلنا يتذكر شجبنا لتبذير المال العام في اقليم فقير و مهمش ،من خلال المعركة الإعلامية التي عرفت بقضية عامل الإقليم صالح الداحا عام 2016 . وجميعنا نتذكر المعركة الإعلامية التي كان موضوعها رئيس المجلس الإقليمي بوليد ، وادانتنا لتصريحاته التي انقلبت عكس ماكان يقول سابقا حول الوضع المزري للإقليم الفقير ، و تبذيره المال العام في مشاريع كان يقول عنها أنها فقط لسرقة و سمسرة اموال الشعب ،بل كان قد ألغاها في الشهور الأولى من سنة 2016 ،. و الآن ها نحن ندخل معركة نضالية أخرى ضد الفساد ونهب المال العام من خلال إدانة أحد أكبر الرموز المتهمة بالفساد وطنيا و جهويا ..
و اضاف البلاغ ذاته ان” كل الأعمار و كل الفئات ، من ابناء آيت باعمران و حاضرتها التاريخية مدينة افني ، عبر العالم ضحوا كي تتحقق التنمية ، وعندما برمجت ميزانيات لتنزيل مجموعة من إلتزامات الدولة مع المنطقة ، فانها تنهب الآن عيانا بيانا ، او يتم عرقلتها محليا و جهويا ، في ممارسة بلطحية للإبتزاز كي لا تنفذ حتى تكون موضوع تفاوض و سمسرة “.
و ذهب نص البلاغ الى القول ” ان هذا التجبر أفسد كل عمليات الديمقراطية الجنينية ،من خلال شراء الأصوات ، عطل و أفسد كل المؤسسات في الجهة ( ولاية و عمالات و مجالس جهة و أقاليم و بلديات وجماعات و إختيار نواب وممثلي الجهة والأقاليم في البرلمان ) . بل تجاوز تضخم الأنا و التكبر السياسي الفج ،حد إعتباره نفسه هو قبائل آيت باعمران ، في محاولة فاشلة لإيهام الدولة بشرعية شعبية متوهمة “.
و اوضح نص البلاغ ” ان شرعية المال و موائد الطعام و شراء الأصوات الإنتخابية لن تخفي حقيقة وزن بلفقيه سواء لدى الدولة او المواطنين ، لا يعقل تحت اي مبرر كل مايقع “.
متسائلا “هل المال الفاسد أقوى من الدولة ومن مؤسساتها كي يعطل قرارات اتفاقيات ملكية ؟، كي لا أقول أن إرادة الفساد لدى بلفقيه أقوى من إرادة الملك لتنمية أقاليم الصحراء . هل إرادتنا كشعب أضعف من فساد بلفقيه كي يعطل بقرارته محلس بلدية افني و مجلسها الإقليمي ، كما المجلس الإقليمي بكلميم ، كما الجهة؟ . هل بلفقيه و ماله الذي تحوم حوله شبهات كثيرة أقوى من مؤسسات سيادية ؟ هل علينا أن نقبل هذا الفساد و نسكت عليه ؟ أو يطلق علينا عصابة الأربعة أميين الذين لا تعرفهم حتى مداشرهم ،وتحت إشرافه كي يختصروا بتقديس كل شئ فيه ، و يسبوا ابناء المنطقة بعنصرية بئيسة ، و يقذفوا أعراض آيت باعمران بأقدح الأوصاف ؟ ”
اختتم نص البلاغ بأن ” تباعمرانيت الحقيقية لا تعني الدفاع عمن يدفع أكثر ! أو الدفاع عن ابن القبيلة ولو كان فاسدا ! النضال الحقيقي الذي تعلمناه من مدارس نضالات ايت باعمران و لكن ايضا من الريف و من الشمال ومن مصر ومن مكة و روسيا و فرنسا ….. أن الصواب و العدل و الشرف يكمن في الدفاع عن الحق و ليس في الدفاع عن ابن الدم و العرق، ولو كان ذا قربى فاعدلوا . هذا ماقاله الله و دروس التاريخ الفاضلة . و حتى بمنطق عصبيتهم فكلانا أنا و بلفقيه من قبيلة آيت عبلا و كلانا من أصل سملالي قدمت أسرنا منذ قرون الى آيت باعمران كما كل الباعمرانيبن هم مهاجرون أصلا ، فتراب آيت باعمران لا ينبت البشر ، بل أكناري فقط . وحتى أكناري فهو مهاجر من جزر كناريا . والإنتماء ليس هو موضوع النقاش أصلا . موضوع النقاش وموضوع الإضراب و الإعتصام هو : الفساد . و غياب التنمية ،و تعطيل المؤسسات بالمنطقة كلها . و الله الموفق وهو أدرى بالسرائر” .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *